09 أغسطس 2013

قصص قصيرة جدا - 1

  • كان يحب ان يكرهها حتي يجد أسباب كافية تقلل من الم الفراق.
  • بعد مرور عدة سنوات من بداية سعيه وراء ما يريد أيقن ان ما يريده لم يكن يستحق تلك المعاناة.
  • لم يكن قادرا علي الرفض أو القبول فكل ما كان يشغله هو الخروج من هذا المكان الكريهة.
  • بعد عدة محاولات يائسة قرروا تركة يحدد مصيرة بنفسه. 
  • كانت تحاول إقناع ذاتها بأن تحب ما يحبه وتكرة ما يكرهه لكن أبدا ما استطاعت.
  • فما ان عبر الطريق حتي وجد جميع من تحدوا عبوره يتضاحكون من سهولة الأمر. 
  • ظلت روحي جائعة علي الرغم من جلوسي الدائم علي موائدهم. 
  • كانت نظراتهم تخترق جسدها النحيل ولم يبقوا منه شيئا إلا واصابوه.
  • كان يتخذ من الحزن رفيقا فهو الوحيد الذي لم يطالبه بالكثير.
  • ولد عجوزا في عالم مليء بالأطفال.
  • كانت نظرات الناس تذكره بكونه قبيحا ولم يغفروا له ان قبحه هو جريمة ارتكبت في حقة لم يكن سببا فيها. 
  • لم يستغرق الأمر طويلا حتي أدرك انه إنسان خلق ليتعذب حتي الموت لسبب لا يعلمه. 
  • أراد ان يظن انه قد يجد شئ خلف هذا الباب. 
  • كلما فتحت فمها للحديث تزول كل محاولته لإقناع نفسه بضرورة البقاء معها. 
  • كانوا يظنون انه يتخذ من الحزن منزلا علي سبيل الترف ولم يدركوا انه لم يجد غيره مفتوح الأبواب دون قيد أو شرط. 
  • لم يكن يريد أضافه النفاق في قائمة ذنوبه لكنهم كانوا يدفعونه دائماً لذلك. 
  • كان يتعجبون من عدم قدرته علي تحريك اطرافه ولم يغفروا له أن عجزه هو احد أعراض إصابته بالشلل. 
  • في البدايه كانوا يدعون تفهمهم لكن ما ان مر من الوقت قليله حتي بدوا يغضبون من كونه ما هو عليه. 
  • كان يكره الأحكام المسبقة ولكنه كان دائماً ما كان يطلقها علي الآخرين.

27 أبريل 2013

الأمل والتعاسة والموت

الأمل هو الدواء الذي يظل به الإنسان يتداوي من آلام حاضره فيعطيه الدافع للبقاء أملاً بأن كل ما يمر به سينتهي يوماً وستأتي أياماً أكثر أشراقاً لكن تعلمنا التجارب بمرور الوقت ان الأحداث السعيدة التي نتوقعها هي أشياء نادرة الحدوث أو لا تتحقق. وبإزلة الأوهام  يتم القضاء علي الآمال المتبقية والآمال الجديدة فنصبح في غني عنها حتي وأن بقيت قلوبنا تتمسك بالسعادة التي أيقنت عقولنا بأستحالة حدوثها.
حين تتراكم خيبات الأمل يصيبنا اليأس وحينها فقط تبهت الحياة ونتمني أنصاف الفرص التي من خلالها نقدم حياتنا الزهيدة في اشياء لا ترقي للتضحية. ويظل بريق السعادة يلمع في نهاية المطاف ذلك البريق الذي قد يعطي بعض الدافع للأستمرار والبقاء. فالآلام والتعاسة واللذة والفرح تجعل من حياتنا خليطاً رمادياً. تعلمون قصة المتفائل والمتشائم اللذان شاهدا نصف كوب ماء ممتلئ, هكذا هي حياتنا فتارة ننظر الي النصف الممتلئ وتارة ننظر الي النصف الفارغ فنظل نلاحق أمل السعادة الذي قد أيقنا بصعوبته فرغباتنا لا تنتهي ولا يمكن اشباعها الا بالموت.
قد نظن ان الموت هو مصدر للشقاء والتعاسة لكن هو من يقدم السعادة التي ترفض الحياة أعطائنا أيها أو علي الأقل الموت يضع حداً لطلب السعادة الغير مجاب.

27 فبراير 2012

نزل للمسافرين

يحكي ان أحد الأثرياء قد قرر بناء نزلا للمسافرين , فإستعان بأعظم مهندسي المدينة لبناء هذا النزل بكل تفاصيله وان علي ان يكون صرحا عظيما , وقد طلب من المهندس ان يصمم كل اسره النزل موحدة الحجم
وما أن اكتشف صحاب النزل ان فكرة طول الأسرة الموحد ليست فكرة جيدة لإختلاف أطوال النزلاء وأحجامهم فطلب الإستعانة بالمهندس مرة اخري , وأمره ببناء آلة لقص أرجل النزلاء الطوال , وآلة اخري لمط أرجل النزلاء القصار .

السجن الذي يعيش فيه الوهابي أو السلفي هو سجن من نوع خاص , هو ليس من السجون التي تسلب حرية الشخص قهرا , بل هو سجن جدرانه من ذهب قد بناه صاحبه بنفسه سجن يقدم السعادة فلا يري ولا يسمع الا منه , اما قوة السجن الذهبي فتمكن في ارتباطه بجذور الماضي الساحر , ولكن بصورة اقرب الي المرض , فليس لأحد منا القدرة علي اختيار البيئة التي يولد بها , وليس علي احدنا التخلص من ماضيه , فعلينا استبقاء السليم ورفض المريض من ذلك الماضي , وهذا ما لا يفعله بعضهم , فيعيشون في وهم الماضي الطاهر النقي بكل عاداته وتقاليده ورفض كل ما هو حاضر .
فوضع صورة الماضي وجعلها هدف المستقبل مرض لصاحبه اما اجبار المجتمع علي تقبل ذلك فهو جريمة

صلاح الدين و قطز وبعض الأكاذيب


أثناء قارئتي لكتاب : كلمات ليوسف زيدان , وجدت بعض الإشارات لاحداث مرت في تاريخنا ونحن عنها جهلاء فوددت ان اشير اليها بإيجاز

صلاح الدين ومعركة حطين

هو ذلك القائد الإسلامي العظيم محرر بيت المقدس الذي قام بتجسيده الفنان أحمد مظهر في فيلم ملحمي حتي ان البعض ادعي ان هذا الفيلم يستحق الأوسكار , لا اعلم لماذا
صلاح الدين هو حلم المستضعفين الذي يحلمون بالمخلص ولكن هل كان صلاح الدين كما يدعي البعض ؟

صلاح الدين كان احد القادة العسكريين للسلطان “السني” نور الدين محمود الذي ارسله الي مصر “الفاطمية الشيعية” لتأمين دمياط ولكنه اصبح وزيرا لحاكم مصر الشيعي !! كيف هذا
وقد قام صلاح الدين بمنح الإقطاعيات لاقاربه بدلا من تحصين دمياط فغضب منه السلطان نور الدين  وجهز جيشا لمحاربة صلاح الدين , ولكنه مات قبل خروج جيشه للحرب, فأستغل صلاح الدين تلك الفرصة وانتزع حكم مصر من الحاكم الشيعي وحكم دمشق من ابن نور الدين
اما موقعة حطين , فهي واحدة من عشرات المواقع التي خاضها لفرض نفوذه في المنطقة التي كان اغلبها ضد المسلمين انفسهم وليس الصليبيين  , وقد انتزع صلاح الدين القدس لمدة 20 شهرا فقط قبل ان تعود مرة اخري للصليبين من جديد
فكل ما تركه صلاح الدين هو ممالك وزعها علي أولاده واقاربه الذين ظلوا يتقاتلون قرابة النصف القرن من اجلها

قطز وموقعة عين جالوت

وصلت الينا قصة موقعة عين جالوت من خلاص السيرة الظاهرية التي كانت تتغني ببطولات الظاهر بيبرس لكن ما مدي حقيقة تلك القصص

هل هزم المصريين المغول”الهمجيين” في موقعة عين جالوت” ؟
قوام الجيش الذي قام بغزو بغداد بقيادة هولاكو هو مائة وعشرون ألف مقاتل ,, اما قوام جيش المغول في موقعة حطين فكان ثمانية عشر ألف مقاتل بدون قائدهم هولاكو , فهم كانوا مجرد ذيول لجيش التتار
لكن لماذا ؟
لان هولاكو قاد عاد الي بلاده بسبب انقطاع الامدادات من ابنه عمه الحاكم المغولي بركة خان , ولماذا تم قطع الأمدادت , لانه الحاكم المغولي رفض غزو بغداد بهذا النحو الهمجي الذي قام به هولاكو ورفضه لاوامره فأعد جيشاً لمحاربة هولاكوا وقد هزمه .
و لم يكن المغول همجيين كما كنا نصورهم بل كانت لهم حضارة عظيمة وقد دخل الإسلام اليها وسميت بالدولة الاسلامية المغولية
اذن لم يكن المماليك ابطالا كما ادعوا , بل ان قطز ذاته قد قفز علي العرش بالخيانة ومن بعده المماليك الذين قتلوه عقب الموقعة وجعلوا قاتله بيبرس الحاكم من بعده

عمرو بن العاص وبيع الأطفال

دخل المسلمون مصر بقايدة عمرو ابن العاص بدون اي مقامة تذكر , ما عدا في مدينة الاسكندرية التي قاومت اشد المقاومة  فلم يكن منتظرا منها ان ترحب بالغزاة نظراً لما بها من كنائس وحضارة بيزنطية
فدخل عمرو ابن العاص الأسكندرية عام 21 هجرياً بعد مقاومة اهلها له ففرض عليهم جزية باهظة فثار  اهل الإسكندرية وطردوا المسلمين عام 23 هجرية  فعاد عمرو ابن العاص لفتحها مرة ثانية , فتلقي اهل الإسكندرية المدد من البيزنطيين فطردوا المسلمين ولكن المسلمين عادوا وفتحوها للمرة الثالثة وفرضوا علي اهل الاسكندرية جزية اكبر من سابقتها وهي 13 الف دينار ومن تعذر منهم عليه ان يبيع من ابنائه حتي يسدد الجزية  - من كتاب فتوح الاسلام للبلاذري
وقد ذكر البلاذري في كتابه ان المسلمين كانوا يتنازعون فيما بينهم لاحتلال بيوت الاسكندرانية
,ومن هنا المقولة التي يتداولها المصريون : انتا هتخليني ابيع عيالي

25 فبراير 2012

ورك البطة



يحكي ان رجلا بينما كان جالسا في احد المقاهي مر عليه احد اصدقائه ليلقي التحية والسلام واثناء الحديث اخبره  صديقه : النهاردة اكلت ورك بطة طعمة حكاية
وعندما عاد الرجل الي بيته وجد زوجته قد اعدت بطة للغداء لكن الغريب ان تلك البطة ينقصها “ورك” فلم ينظر الرجل شيئاً وقام بطلاق زوجته وظل الي نهاية عمره يسأل نفسه : لماذا؟

لماذا لم يسأل الرجل زوجته اين هو “ورك البطة” ولماذا لم يواجها لعلها تمتلك اجابه مقنعة ؟
ببساطة , لانه ليس في حاجة الي ذلك, هكذا يظن
كذلك المجتمع الذي نعيش فيه , ليس في حاجة لان يعرف ماذا يجري حوله فهو يظن انه يمتلك كافة الأدوات لمعرفة الحقيقة الكاملة , بل انه يندهش حين يري تفسيرا مغايرا لما أوجده

يبلغ المواطن المصري من الذكاء ان يقرأ خبرا عن زيارة شخص ما الي بلد ما لتفسير ما يحدث في منطقة الشرق الأوسط ولا تحاول أن تهين ذكائه برفضك لذلك التفسير لانك قد تواجه تهم من طراز : ساذج وغلبان ومش فاهم حاجة

لعل أبرز من يلجأ اليهم المواطن المصري في تفسير ما قد يجهله “وهو أمر نادر” هو رجل الدين ومن هو رجل الدين ؟ هو الرجل يتحدث عن الدين كثيرا او رجل يؤم بالناس في المسجد المجاور لمنزله او رجل يرتدي جلباب ويمتلك لحية لها سحر خاص او رجل يجيب علي اسئلة المتصلين في احد البرامج الدينية, فتجد المواطن يشجع نفسه للسؤال بمقولة :لاحياء في الدين , ثم يبدأ بأمطار رجل الدين بأسئلة لا علاقة لها بالدين  من قريب او بعيد ولعلها اقرب لاختصاص طبيب أمراض تناسلية , والأعجب انه دائما ما يعود بإجابات بطريقة أو بأخري , فرجل الدين هو الأخر مواطن مصري له القدرة علي تفسير أعقد الأمور

نظرية “ورك البطة” هي نظرية مصرية خالصة مرتبطة بكبرياء المصري في رفضه الإعتراف بعدم المعرفة, فالمعلم المصري يعاني من مشكلة رفض الطالب الإفصاح بعدم فهمه خوفا علي مظهرة امام زملائه , فنسمع جملة المعلم المشهورة: مين مش فاهم؟والمضحك انه لا ينتظر احدا ان يجيب لانه يعرف الإجابة مسبقا , وان واجه الطالب المعلم بسؤال لا يعلم اجابته , وقد تظهر نظرية “ورك البطة” مرة اخري , هذا الطالب يريد ان يجعلني ابدو لا اعلم شيئا امام طلابي , ثم يجاوب الطالب باجابة غير مقنعة او يحرج الطالب علي غبائه المبالغ فيه  


فريد سالم

07 نوفمبر 2011

قد يكون أسمه : طنطاويوس


يحكي أن في زمن الرومان القديم كان يوجد قائد حربي محبوب من أفراد شعبه بسبب ما لديه من تاريخ حافل من البطولات التي قدمها في سبيل وطنه , وقد كان هذا القائد قليل الكلام عدد معارفه الشخصية لا يتعدون أصابع اليد الواحدة مما جعله شخصية غامضة أسطورية.
ذات يوم قرر هذا القائد ترك ميدان القتال والأنتقال للعمل السياسي , فكان عليه الظهور في الحياة العامة والتحدث للشعب , فأجتمع بالشعب وأخد يحدثهم عن بطولاته الحربية وبدأ يريهم الجروح التي لحقت به في ميادين القتال وقد كان حديثة ملئ بالغرور والتكبر لكنه حاز علي أعجاب فئة من الشعب.
قبيل الأنتخابات بدأ القائد يكثف خطبه للشعب التي يملئها الغرور والتكبر الي حد السخرية من المنافسين وعن الخطط التي يعدها لروما, لكنه لم ينال رضي الشعب الذي أجمع علي اسقاطة في الأنتخابات لأجبارة علي العودة الي حيث ينتمي , ميدان القتال.
وبالفعل لم ينجح القائد الحربي في الأنتخابات لكن هذا لم يمنعه من التدخل في العمل السياسي وحضور جلسات ممثلي الشعب بصفتة قائد حربي رفيع المستوي مما أغضب الجميع ولكن احداً لم يعترض.
 الي ان جاء اليوم الذي بدأ فيه القائد بالحديث عن ضرورة سن قوانين جديدة في البلاد , وما ان وصلت أنباء تلك القوانين الي الشعب حتي ثاروا وطلبوا منه ترك العمل السياسي فوراً وعدم حضور جلسات ممثلي الشعب مرة اخري وطالبوه بالأعتذار عن التدخل فيما لا يعنيه من شئون البلاد.
فأقام القائد الحربي أجتماعاً بعامة الشعب بغرض الأعتذار ولكنه ما أن بدأ الحديث حتي زاد الطين بلة فقد كان كلامة شديد اللهجة ضد الشعب. فقامت ثورة ضده لنفيه من البلاد ولم تهدأ تلك الثورة الي ان صدر القرار الذي لبي رغبه الشعب بخروج هذا القائد من روما وعزلة عن العمل والغريب في الأمر أن الشعب أقام أحتفالات بخروجة كتلك التي تشبة أحتفالات أنتصار هذا القائد في حروبه السابقة.

21 فبراير 2011

هذا الرئيس لن انتخبه

- عنده عيال ولاد خصوصاً لو حد اسمة علاء والتاني اسمة جمال

- بيصبغ شعره او بيفرده وياريت يكون اقرع عشان الشفافية

- كان قائد لأي اله حربية حتي لو كانت عجلة حربية

- مراتة معتقدة انها ام لكل المصريين وتحب الأطفال يقوللها يا ماما

- من المنوفية ,, كفاية علينا ال2 اللي فاتو

- سمعة ضعيف زي اللي قبلة ومبيسمعش كلام شعبه

- مقتنع بمقولة الدهن في العتاقي

- راعي الشباب والرياضة في مصر

- عنده مساعد بيقول : حرصاً علي توجيهات الريس

- بيحب شرم الشيخ

- بيبعت برقيات تهاني لفرق الكورة والمنتخب القومي

- بيبدأ كلامة بجملة : الأخوة المواطنون

- معندهوش كتاب : كيف تصبح رئيساً متقاعد

- بيحب الصور التعبيرية

- عنده صداقات دولية وأقليمية رائدة

- بيعمل عمليات في ألمانيا ويتصور بالروب

- بيكرر كلمات “الشفافية” و”الديموقراطية” و”محدوي الدخل” و”الدعم” اكتر من 3 مرات في الخطاب الواحد